الصحة الإنجابية

 الصورة الطبيعيه

 أسباب العــقم

تشخيص العقم

 علاج العقم

أطفال الأنابيب

تحديد النسل

الأمراض المنتقلة جنسياً

فحص ما قبل الزواج

د. أسامه كمال شعير

اتصل بنا

استشارات    مجانيه

حجز   موعد   للمقابله

البحث

للأطباء

English

 

البطن و العانة المقعدة الثدى  

الصفحة الرئيسية

الصحة الجنسية

الصورة الطبيعية

العلاقة الطبيعية

العادة السرية \ الاستمناء

كيفية حدوث الانتصاب

 الضعف الجنسي

اضطرابات القذف

جراحة الأعضاء التناسلية

 زيادة طول العضو

 زيادة قُطر العضو

 إصلاح الاعوجاج

  إعادة الإنشاء

نحت الجسم

  إصلاح الإصابات

  جراحات الطوارئ

 

 

جراحات نحت الجسم

يعانى البعض من السمنة المفرطة و ما يصاحبها من تغيرات تفسد الشكل الرجولى للجسم، خاصة ترهل البطن و المقعدة و منطقة الثدى.

تخسيس منطقة البطن  العانة و الوسط

يمكن تخسيس هذه المناطق بشفط الدهون من خلال فتحات جانبية متناهية الصغر, كما يمكن شفط الدهون المحيطة بالعضو الذكرى فى أسفل البطن (دهون العانة) لإبرازه و زيادة طوله، حيث أن زيادة هذه الدهون يمكن أن تغطي العضو بالكامل!

و تعد هذه الوسيلة من جراحات اليوم الواحد, أى أن الرجل ليس بحاجة للمُكث فى المستشفى و ليس بحاجة إلي فترة نقاهة طويلة.

يمكن استغلال الدهون المستخرجة من البطن فى تكبيرالعضو(زيادة السُمك) بحقنها تحت الجلد في نفس الجراحة.

أما فى حالة ترهل البطن أو العانة بدرجة كبيرة مع تدلي البطن أو العانة إلى أسفل, فيفضل الاستئصال الجراحي للدهون و الجلد الزائد بحيث يتبقى فقط ما يغطى البطن برشاقة. إذا كان تضخم البطن نتيجة الدهون و ضعف عضلات البطن، يمكن شد عضلات البطن لإصلاح ضعفها.

الاستئصال الجراحي يضمن زوال الدهون بالكامل. احتمالات عودة الخلايا المستئصلة منعدم. إلا أن الخلايا المتبقية يمكن أن تستوعب دهون جديدة مما يؤدي إلي ارتجاع درجة يسيرة من الترهل في حالة الإفراط في الطعام.

تخسيس المقعدة

يعالج ترهل المقعدة بشفط الدهون أو استئصالها كما فى البطن

جراحات الثدى

يعانى الكثير من الرجال من تضخم الثدى الذى يسبب حرجاً كبيراً و انطوائية وعزوف عن الأنشطة الاجتماعية وعن الاتصال بالجنس الآخر. و يتسبب الجهلن بإمكانية العلاج فى استمرار المعاناة لسنوات طويلة, بينما العلاج فى متناول اليد.

يزداد حجم الثدى عند الرجال نتيجة لتراكم الدهون أوتضخم غدة اللبن أو كلاهما معاً. تتراكم الدهون بسبب السمنة المفرطة أو الاضطرابات فى التوازن بين هرموني الذكورة و الأنوثة. أما تضخم الغدة فينتج عن اختلال الهرمونات آنفة الذكر, أو اضطراب وظائف الكبد, أو تعاطى أدوية معينة, أو فى كثير من الأحيان كواحد من التغيرات الطبيعية المؤقتة المصاحبة للبلوغ, إلى غير ذلك من الأسباب.

فى جميع الأحوال, يجب إزالة السبب الأساسى لتضخم الثدى قبل إزالة التضخم نفسه, و ذلك لتفادى ارتجاع التضخم كما كان بالرغم من إزالته.

1-شفط الدهون:

فى حالة تراكم الدهون فى الثدى, يتم شفطها باستخدام إبر دقيقة يتم إدخالها إلى الثدى من فتحات جانبية صغيره لا تتجاوز نصف السنتيمتر. و يمكن إزالة الدهون من أماكن أخرى مترهلة مثل البطن و الأرداف فى نفس الوقت, كما يمكن استخدام الدهون المشفوطة فى تكبير العضو الذكرى إذا لزم الأمر.

إذا تم شفط الدهون بالكامل, يتبقى الجلد الزائد الذى كان يحوى الدهون. هذا الجلد المتبقى يلتصق بالقفص الصدرى و ينكمش تلقائياً إذا تم ضغطه برباط ضاغط لمدة أربعة أسابيع علي الأقل, بشرط صغر كمية الجلد. و فى هذه الحالة, يكون المظهر النهائى طبيعياً تماماً, بدون ترهل و بدون جرح ظاهر. و يمكن معالجة أي بروز أو جلد رائد بعد ستة أشهر من شفط الدهون بجراحة قصيرة. أما إذا كان الجلد المتبقى وفيراً, فيجب استئصال الجلد الزائد و محاولة إخفاء الجرح الناتج عن ذلك قدر الإمكان.

2-استئصال الغدة:

أما فى حالة وجود غدة متضخمة, فيتم استئصالها جراحياً من فتحة خفية لا تظهر للناظر بعد الجراحة. هذه الفتحة تكون دائرية حول الحلمة, فى الخط الرفيع ما بينها و بين الجلد. و يمكن بالخبرة و المهارة الجراحية استئصال الغدة مهما كبرت من خلال هذه الفتحة الصغيرة الخفية, بعكس ما يحدث فى كثير من الأحيان حيث يلجأ بعض الجراحين إلى فتحة كبيرة فى مكان ظاهر نظراً لصعوبة استئصال الغدة الكبيرة من فتحة صغيرة.

"نَسألُُكُمُ الدعَاء"

 
     

هذا الموقع مسجل برقم 00320 بمكتب حماية حقوق الملكية الفكرية, بوزارة الاتصالات, جمهورية مصر العربية