الأسباب التشخيص العلاج

الصفحة الرئيسية

الصحة الجنسية

الصورة الطبيعية

العلاقة الطبيعية

العادة السرية \ الاستمناء

كيفية حدوث الانتصاب

 الضعف الجنسي

اضطرابات القذف

جراحة الأعضاء التناسلية

 زيادة طول العضو

 زيادة قُطر العضو

 إصلاح الاعوجاج

  إعادة الإنشاء

نحت الجسم

  إصلاح الإصابات

  جراحات الطوارئ

 

الفحص التحاليل الحقن الموضعى الأشعه الريجيسكان


الوسائل البسيطة:
 

۱-الاستفسار عن الانتصاب الصباحي:
يمكن للمريض التفرقة بين السبب النفسى و السبب العضوى بنفسه إذا لاحظ "الانتصاب الصباحى". الانتصاب الصباحى هو انتصاب يلاحظه الرجل عند الاستيقاظ من النوم, و يستمر لفترة بسيطة ما بين ثوان ودقائق, إلا أن الانتصاب يجب أن يكون كاملاً من حيث الصلابة و لو لبرهة، و لو من حين لأخر. يحدث الانتصاب الصباحى يومياً إلا أن الرجل يلاحظه فقط إذا استيقظ من نومه في التوقيت المناسب: أثناء حدوث الانتصاب.

إذا لاحظ الرجل حدوث انتصاب كامل ولو لثوانٍ معدودة، و لو لمرة في الشهر على الأقل, فإن ذلك يعنى أن العضو الذكري سليم من حيث قدرته علي الاستجابة و قدرته علي الانتصاب و أن سبب الضعف هو سبب نفسى، بدليل أن الانتصاب يحدث أثناء النوم عندما يتحرر الرجل من الضغوط النفسية.

إلا أنه يمكن أن يتصادف أن يستيقظ الرجل كل يوم في موعد مخالف لموعد الانتصاب الصباحي، فلا يلاحظه و يظن خطئاً أنه مصاب بعجز جنسي عضوي. و هنا تكمن أهمية اختبار الريجيسكان
 

 

۲- الاستفسار عن مسببات الضعف الجنسي العضوي:
و ذلك مثل التدخين و ارتفاع الضغط و بعض الأدوية (راجع أسباب الضعف الجنسي)

۳-الكشف الإكلينيكى: يتم بالفحص تشخيص بعض الأسباب مثل اضطراب الهرمونات و التليف فى العضو الذكرى

 

الوسائل المتخصصة:

في حالة الشك في وجود ضعف جنسي عضوي أو في حالة عدم الاستجابة للأدوية الخاصة بعلاجه، يتم الاستعانة بتحاليل و أشعات خاصة لتشخيص سبب الضعف:
 

تحليل السكر:
هو من أهم التحاليل، و ذلك لأن مرض السكر من أكثر أسباب الضعف الجنسي انتشاراً. و الأفضل أن يتم سحب عينة دم بعد صيام ۸ ساعات، ثم عينة أخري بعد تناول الطعام بساعتين. أما تحليل السكر العشوائي (أي بدون صيام) فإنه يصلح كأداة للكشف السريع و ليس المفصل.

تحليل الهرمونات:
يجب قياس نسبة هرموني الذكورة و اللبن في الدم، و خاصه اي حالة ضعف الرغبة. و لكي يكون القياس صحيحاً، يجب أن يتم سحب العينة صباحاً، مراعاة للتغيرات التي تحدث لمستوي الهرمونات من الصباح إلي المساء. كما يجب أخذ ثلاث قياسات لهرمون الذكوره: الإجمالي و الطليق و المتاح للأنسجة.


الحقن الموضعي:

يبدأ التشخيص بحقن العضو بمادة موسعة للشرايين و مراقبة استجابته و مضاهاتها بالاستجابة الطبيعية (انتصاب كامل لمدة لا تقل عن ۱۰ دقائق). في حالة عدم الاستجابة يتم زيادة تركيز المادة المحقونة تدريجياً في محاولتين أخريتين. إذا انعدمت الاستجابة لكل الجرعات، يتم الانتقال إلي الاختبار التالي: الأشعه.


 

الأشعة التليفزيونية:

يتم حقن العضو بمادة موسعة للشرايين ثم قياس سرعة تدفق الدم إلي العضو و سرعة هروبه منه. إذا قلت سرعه الدخول عن ۲٥ سم في الثانية يتم تشخيص ضيق الشريان . أما إذا كانت سرعة الهروب أعلي من ٥سم في الثانيه، يكون الشك في تسريب الأوردة. أضف إلي ذلك أن الأشعة التليفزيونية تبين طبيعة النسيج الداخلي للجسم الكهفي و ما إذا كان مصاباً بتلَيُّف.

-قياس الضغط في الجسم الكهفي:

يتم اللجوء إليه إذا ما أشارت الأشعة التليفزيونية إلي وجود تسريب في الأوردة، و ذلك للتأكد من وجود التسريب، حيث أن الأشعة التليفزيونيه لا يمكنها وحدها تأكيد هذا التشخيص. و يبدأ القياس بحقن موسع الشرايين ثم قياس الضغط داخل العضو بعد امتلائه بالدم، ثم حقن كمية محسوبة من محلول الملح بسرعة محسوبة، و قياس ارتفاع الضغط و انخفاضه تبعاً لذلك و مقارنته بالمعدلات الطبيعية. في حالة تسريب الأوردة، يتسرب المحلول بسرعة مما يعطي ضغطاً أقل في المستوي و أسرع في الهبوط.

الأشعة بالصبغة علي العضو الذكري:

و هي أيضاً للتأكد من تسريب الأورده و تحديد أماكن الأوردة التالفه حتي يتسني علاجها جراحياً. وتكون بحقن موسع الشرايين ثم الصبغة، ثم تصويرالعضو. العضو الطبيعي يحتفظ بالصبغة داخل الجسم الكهفي. أما في حالة تسريب الأوردة فتُرَي الصبغة خارجة من الجسم الكهفي من خلال الأوردة.
 

قياس الانتصاب الليلي:

يستطيع الطبيب التفرقة بدقة ما بين الحالات النفسية و العضوية و ذلك باستخدام جهاز "ريجيسكان"(Rigiscan). هذا الجهاز يسجل مدة و درجة الانتصاب الذى يحدث أثناء النوم (الانتصاب الليلى) عن طريق حلقتين حساستين تثبتان حول العضو الذكرى و تتصلان بجهاز تسجيل إليكترونى.


و بعد أن ينام المريض ليلتين أو ثلاث و الجهاز مثبت حول العضو الذكرى, يتم تفريغ المعلومات المسجلة في الجهاز إلى جهاز كمبيوتر. تترجم البيانات علي هيئة رسم بياني للتغيرات التى حدثت للعضو الذكرى أثناء النوم من حيث مدة الانتصاب و درجة الامتلاء. إذا كان المرض نفسياً، يسجل الجهاز انتصاباً طبيعياً أثناء النوم. أما في حالة المرض العضوي فلا يحدث الانتصاب.
-قياس صلابة الانتصاب:
 

كما ذكرنا, يقيس جهاز الريجيسكان صلابة الانتصاب عن طريق حلقات تُثَبت حول العضو. إلا أن هذا القياس غير كافٍ للتأكد من كفاءة العضو, حيث أنه يقيس الصلابة فى المحور العرضى (الأُفُقى) للعضو, بينما العلاقة الزوجية تستدعى صلابة فى الحور الطولى (الرأسى) للعضو الذكرى, و هو ما يقاس بجهاز آخر: "ريجيدوميتير" (Rigidometer).

"نَسألُُكُمُ الدعَاء"

 

     

هذا الموقع مسجل برقم 00320 بمكتب حماية حقوق الملكية الفكرية, بوزارة الاتصالات, جمهورية مصر العربية